U3F1ZWV6ZTgzOTQ1NTM3OTYyNzdfRnJlZTUyOTYwMTA0MTg3Nzg=

قصص عن الكذب (حواديت اطفال) | story4u

 

حواديت اطفال

قصص عن الكذب (حواديت اطفال)  | story4u

قصص من كتاب "حكايات عمو محمود للأطفال"

-القصة الأولي(لا تكذب):

كان يا ما كان...في سالف العصر و الأوان...كان هناك رجل يرتكب الكثير من الذنوب و المعاصي.
فلقد كان يشرب الخمر و يلعب الميسر (القمار)  و يعق والديه و يكذب و يفعل أشياء أخري كثيرة تُغضب الله (جل وعلا)

-وفي يوم من الأيام قرر هذا الرجل أن يتوب الي الله و أن يترك المعاصي كلها  ، وأن يعمل صالحا ليرضي الله عنه ، و يدخله الجنة التي فيها مالا عين رأت و أذن سمعت  ولا خطر علي قلب بشر.

-أخذ هذا الرجل يحاول أن يترك المعاصي لكنه كان يعود اليها مرة أخري...وفي كل مرة يعود فيها الي المعاصي كان يشعر بالحزن  الشديد...و فجأة قرر أن يذهب لعالم من العلماء الأفاضل ليسأله:كيف يتخلص من هذه الذنوب و المعاصي.

-ذهب الرجل الي عالم جليل و قال له : أيها الشيخ الفاضل! ...أنا أفعل الكثير من المعاصي و أريد أن أتوب ولكن لا أستطيع فماذا أصنع؟
قال العالم: اذا أردت أن تتوب توبة صادقة ولا ترجع مرة أخري الي المعاصي فسوف أُخبرك عن الطريقة ...ولكن بشرط واحد.
-قال له الرجل : ما هو الشرط؟
-قال له العالم: الشرط هو أن تكون صادقا ولا تكذب أبدا.
-قال له الرجل: أعاهدك علي أن أكون صادقا ، ولا أكذب أبدا.
-و نصحه العالم مجموعة من النصائح الغالية و أنصرف 

-و بعد فترة أراد الرجل أن يسرق جاره...و بعد أن عزم علي ذلك تذكَّر أن السرقة حرام ، و أنه عاهد الشيخ علي ألا يكذب...وأ، الشيخ سوف يسأله : هل سرقت أم لا؟...فماذا سيقول له؟ فعاد ولم يسرق.

-ولما أراد أ، يشرب الخمر تذكَّر أن الله حرم الخمر...و أنه عاهد الشيخ علي ألا يكذب...و أن الشيخ سوف يسأله:هلي شربت الخمر أم لا؟ فماذا سيقول له؟...فترك الخمر.

-و هكذا كلما فكر أن يفعل أي ذنب تذكر أن الله حرم ذلك...و أنه قد عاهد الشيخ علي ألا يكذب ، فكان ذلك سببا في أن يترك المعاصي.

-الدرس المستفاد من القصة الأولي :

أن الصدق من أعظم الأخلاق الاسلامية التي يجب علي كل مسلم أن يتحلي بها...و لقد رأينا أن هذا الرجل ترك كل المعاصي لأنه ترك الكذب و تحلَّي بالصدق.

-ولذلك قال النبي  : ((عليكم بالصدق ، فان الصدق يهدي الي البر ، وان البر يهدي الي الجنة ، وما يزال الرجل يصدق و يتحري الصدق حتي يكتب عند الله صديقاً ، و أياكم و الكذب...فان الكذب يهدي الي الفجور ، و ان الفجور يهدي الي النار ، و مازال الرجل يكذب و ينحري الكذب حتي يُكتب عند الله كذاباً)).صدق رسول الله

-القصة الثانية(عاقبة الكذب):

كان يا ما كان...كان هناك طفل اسمه تامر ، وكان يعيش مع أسرته في بيت علي شاطئ البحر.

وكان تامر يكذب دائما علي والديه و اخوته و أصدقائه ، وكانت أمه تقول له دائماً : لا تكذب يا تامر فالكذب حرام ، و ان الله سيعاقبك علي هذا الكذب.
لكن تامر لا يستمع لكلام أمه ...و أستمر في الكذب.

وفي يوم من الأيام أراد تامر أن يذهب ليعوم في البحر...فذهب الي أمه ليستأذن منها فأذنت له بشرط أن يعوم قريباً من الشاطئ و ذهب تامر الي البحر...ولما أراد أن يوم في البحر جاءته فكرة يستطيع من خلالها أن يكذب علي الناس من حوله بل و يسخر منهم.

نزل تامر الماء و بعد فترة يسيرة بدأ يصرخ بصوت عال و يقول: أنقذوني...أنقذوني...اني أغرق...اني أغرق.
فأسرع الناس اليه لينقذوه من الغرق...فلما وصلوا اليه أخذ يصحك و يستهزئ بهم و يقول:ضحكت عليكم.
فأحس الناس بالضيق منه و ذهبوا و هم يقولون:ياله من ولد كذاب.
أما تامر فظل يضحك لأنه استطاع أن يخدع هؤلاء الناس و في اليوم التالي قرر تامر أن يفعل ذلك مرة أخري فذهب الي البحر ليعوم و بعد وقت يسير أخذ يصرخ و يقول:أنقذوني...اني أغرق...اني أغرق.
فأسرع اليه الناس لينقذوه من الغرق...فلما وصلوا اليه أخذ يضحك مرة أخري و يستهزئ بهم و يقول لهم:ضحكت عليكم.

أخذ تامر يكرر هذا الأمر أكثر من مرة حتي أشتهر بين الناس بأنه ولد كذاب.
وذات مرة أراد أن يفعل هذه الحيلة...فنزل البحر و بدأ يعوم...وفجأة ارتفعت الأمواج و أحس تامر بأنه سيغرق و دخل الماء في أنفه و فمه...فبدأ يصرخ و يقول:أنقذوني...أنقذوني...اني أغرق...اني أغرق.
فظن الناس كالعادة أ،ه يمزح فلم يتحرك واحد منهم لينقذه من الغرق.
وظل تامر يصرخ و يصرخ بصوت عال ولم يأت أحد لينقذه.

و كان هناك رجل واقف علي الشاطئ يشاهد الأمواج و ارتفاعها...فرأي تامر و هو يغرق فأسرع اليه و أنقذه من الغرق و أخرجه الي الشاطئ وهو مُغمي عليه فلما رآه الناس علموا أنه كان يغرق فعلا هذه المرة.

وعندما أفاق تامر نظر حوله فوجد الناس يقفون بجواره فأخذ يعتذر للناس من حوله و يقول لهم:أنا آسف علي كل ما فعلته في المرات السابقة فقد تعلمت درساً لن أنساه أبداً...ولن أكذب بعد اليوم أبداً.

-الدروس المستفادة من القصة الثانية :

1-أن الكذب يُهلك صاحبه في الدنيا و الآخرة...فلقد رأينا كيف أن تامراً كاد أ، يمةت بسبب الكذب...ولو مات ولم يتب من الكذب عاقبه الله في الآخرة.
2-أنه يجب علي المسلم اذا رأي أخاه في أزمة أن يُسرع لانقاذه...فلقد رأينا كيف أن الناس يُسرعون في كل مرة لانقاذ تامر من الغرق ظناً منهم أنه صادق.
3-أن المسلميجب عليه أن يتوب من كل الذنوب حتي يرضي الله عنه وحتي يحبه الناس من حوله...فلقد رأينا كيف أن تامراً لما رأي عاقبة الكذب تاب الي الله و قال: لن أكذب بعد اليوم أبداً.

أنتهت القصص

شكرا لكم

-الكلمات المفتاحية:
قصص أطفال,حواديت اطفال,قصص إطفال,قصص اطفال قبل النوم,قصص اطفال مكتوبة,قصص اطفال قصيرة,قصة قصيرة للاطفال,حكايات اطفال,قصص اطفال جديدة,

-للمزيد من " قصص الأطفال "

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة