U3F1ZWV6ZTgzOTQ1NTM3OTYyNzdfRnJlZTUyOTYwMTA0MTg3Nzg=

قصص أطفال | ثلاث حواديت اطفال هادفة و قصص اطفال مكتوبة (الجزء الرابع) | story4u

 

قصص أطفال   ثلاث حواديت اطفال هادفة و قصص اطفال مكتوبة (الجزء الرابع)  story4u

قصص أطفال |  ثلاث حواديت اطفال هادفة و قصص اطفال مكتوبة (الجزء الرابع) 

story4u 


-القصة الأولي(الحرب خدعة):

تقابل الثعلب ((كركور)) يوماً مع الثعلب ((شطُّور)) في وسط الغابة.

قال ((شطور)) وهو يفتخر بنفسه : عندي مائة حيلة و حيلة أصطاد بها فرائسي ، وأتخلص بها من أعدائي

قال له كركور : إذن سوف أصاحيك يا صديقي لأستفيد ، وأتعلم منك تلك الحيل.


وبينما هما كذلك إذ طلع عليهما الأسد ((مرجان)) وهو يزأر من شدة الجوع.

قال كركور : هيا...هيا يا صديقي أنقذنا بحيلك البارعة من هذه الورطة.

ردّ  شطور وهو يرتجف : لا أعرف ماذا أفعل؟ لقد طارت جميع الحيل من عقلي.

غضب كركور وقال : إذن لماذا ادعيت الذكاء و العلم لنفسك؟ اسكت الآن ولا تنطق بكلمة.

اقترب الأسد منهما قال وهو يلعق فمه : الي أين انتما ذاهبان؟
قال كركور : لقد جئنا إليك يا ملك الغابة لتحكم بيننا.
قال الأسد ((مرجان)) : في أي شئ؟
قال كركور : إن أبانا الثعلب الكبير ترك لي و لأخي هذا ثلاث عنزات سمينات لنقتسمها بيننا ، وأخي شطور هذا ظالم يريد أن يأخذها كلها لنفسه فقط فأرجو أن تحكم بيننا بالعدل.

وكان الأسد ((مرجان)) جائعاً فقال في نفسه : لن أتعجل وآكل هذين الثعلبين الصغيرين قبل أن أعرف مكان العنزات الثلاثة ثم آكلهم جميعاً.

ثم قال الأسد بصوت مرتفع : وأين العنزات لأقسمها بينكما؟
قال كركور : داخل هذه الفتحة.
أرسل أخي ((شطوراً)) هذا ليحضر العنزات لتقسمها بيننا.

قال الأسد ((مرجان)) : اذهب يا ((شطور)) لكن لا تتأخر فأنا مشغول جدًّا بأحوال الغابة.
فجري ((شطور)) مسرعاً إلي الفتحة.

فلما غاب قال كركور : ألم أقل لك يا سيدي إنه ثعلب ظالم يريد أن يأخذ العنزات لنفسه؟!
أرسلني إليه لأحضره لك ذليلاً كسيراً هو و العنزات.
قال الأسد : لكن أسرع فأنا مشغول...مشغول جدًّا.

دخل كركور بسرعة إلي داخل الفتحة ، ثم أطل برأسه وقال : أيها الملك ((مرجان)) لقد اصطلحنا أنا و أخي شطور وقسمنا العنزات بيننا فامضِ إلي طريقك في سلام.

أخذ ((مرجان)) يزأر بشدة من الغيظ ، وهو يضرب الأرض بأرجله.
أما كركور وشطور فقد أخذا يضحكان بشدة.
وشكر شطور كركور لأنه أنقذ حياته.

-الدروس المستفادة من القصة الأولي:

1-أن المسلم لا ينبغي أن يفتخر بما ليس فيه...بل ينبغي أن يتواضع و أن يشكر الله علي نعمه كلها وأن يتواضع بها مع الناس من حوله.

2-أن المسلم لا بد أن يكون علي قدر من الذكاء حتي يستطيعا أن ينجو من أي خطر يحيط به من حوله.

3-أن المسلم إذا وقع في أي خطر ثم نجاه الله (جل وعلا) من هذا الخطر فينبغي أن يسجد لله شكراً علي أنه نجاه من هذا الخطر.

-حكينا في المرة السابقة عن ثلاث حكايات للأطفال ومن لم يقرأ هذه القصص يمكنه ذلك من خلال هذا :

-كما أنه يوجد المزيد و المزيد من ثلاث قصص للأطفال  ومن ضمن هذه المقالات التي تحكي عن القصص :  ثلاث حكايات اطفال"الجزء الثاني"

دعنا نكمل لكم رواية القصص...

-القصة الثانية(فستان العيد):
كلن يا ما كان...في إحدي المدن الجميلة كانت طفلة ياسمين تعيش مع والديها حياة سعيدة وكانت محبوبة من الجميع ، وكان والدها يشتري لها كل الملابس واللعب الجميلة.

وفي يوم من الأيام قالت ياسمين لأبيها : يا أبي أريد أن تشتري لي فستاناً جديداً للعيد.
فقال والد ياسمين : ولكن يا حبيبتي أنت عندك ملابس كثيرة وكلها جديدة.
ياسمين : ولكن يا أبي أريد فستاناً ألبسه لأول مرة في العيد.

فوافق والدها وقال لها : غداً نذهب سوياًّ لنشتري لك فستاناً جديداً انشاء الله.
ياسمين : جزاك الله خيراً يا أحلي اب في الدنيا.

وفي الصباح خرجت ياسمين مع أبيها ليشتري فستاناً جديداً.
وأمام إحدي محلات بيع الملابس وقفت ياسمين تنظر إلي الفساتين الجميلة لتختار أجمل فستان...وبالفعل اختارت ياسمين فستاناً جميلا ودخلت المحل لتسأل عن سعره فقال لها البائع : إنه بمائة وخمسين جنيهاً.

فقام والدها بدفع ثمن الفستان وأعطاه لياسمين التي كادت أن تطير من الفرح لحصولها علي هذا الفستان الجميل.

ولما خرجت ياسمين من المحل مع أبيها وهي تحمل الفستان الجديد وإذ بها تري فتاة صغيرة فقيرة في نفس سنها تجلس أمام هذا المحل تبكي..فسألتها عن سبب بكائها.

فقالت البنت الفقيرة : أنا يتيمة الأب و الأم و أعيش مع خالتي لأخدمها و ليس عندي فستان جديد ألبسه في العيد ولا أملك إلا عشرين جنيهاً فلما جئت لأشتري فستاناً جديدا وجدت أرخص فستان بمائة جنيه فبكيت لأني منذ سنتين لم ألبس فستاناً جديداً.

فدمعت عين ياسمين و أعطتها فستانها الجديد وقالت لها : خذي هذا الفستان هدية من أختك ياسمين ، وأنا عندي فساتين كثيرة سألبس واحداً منها في العيد.

فرحت الفتاة اليتيمة فرحاً شديداً وقامت من علي الأرض تريد أن تُقبل يد ياسمين ،  فسحبت ياسميت يدها قبل أن تُقبلها وسلمت عليها وقالت لها : ألف مبروك عليك الفستان الجديد.

فرح والد ياسمين بابنته فرحة لا تكاد توصف وقال لها : جزاك الله خيراً يا ياسمين لأنك أدخلت الفرحة علي قلب هذه البيت اليتيمة.

وعادت ياسين مع والدها وهي في غاية السعادة وهي تقول : الحمد لله أني أدخلت السعادة علي هذه البنت اليتيمة...وانشاء الله سأدخر من مصروفي ومن ملابسي لأتصدق كل شهر علي بنت يتيمة لأكون مع النبي (صلي الله عليه وسلم) في الجنة.

-الدروس المستفادة من القصة الثانية:

1- إدخال السعادة علي الأبناء...فقد رأينا كيف أن والد ياسمين ذهب معها ليشتري لها فستاناً جديداً علي الرغم من أن دولابها ملئ بالملابس الجميلة.

2-لا ينبغي علي البنت أن تكلف والدها فوق طاقته فلو أنه لا يمتلك مالاً ليشتري لها ملابس جديدة فعليها أن تعذره حتي يوسع الله عليه فيشتري لها ما تريد.

3-ينبغي علي الأبناء أن يكتفوا بما يكفيهم ولا يطلبون المزيد.

4-الحرص علي إدخال السعادة علي الآخرين...فقد رأينا كيف أن ياسمين أعطت فستانها الجديد لطفلة يتيمة لتُدخل علي قلبها السعادة و السرور...وقد قال النبي (صلي الله عليه وسلم) : ((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا)).صدق رسول الله

5-ينبغي علي الآباء أن يشجعوا الأبناء علي فعل الخير...فقد رأينا كيف أن والد ياسمين فرح بها عندما تصدقت بفستانها علي تلك الفتاة اليتيمة...وكان من الممكن أن يمنعها من ذلك أو يغصب عليها.  


-القصة الثالثة(ما أجمل الإحسان) : 

كان يا ما كان.
كان هناك طفل صغير اسمه طارق لكن كان شريراً.
وكان يحب إيذاء أصحابه و أصدقائه...بل كان يجلس كل يوم ليفكر في طريقة جديدة يستطيع من خلالها أن يؤذي أصحابه...

وفي يوم من الأيام حفر طارق حفرة في الحديقة التي يلعب فيها هو و أصحابه وغطَّي تلك الحفرة بالحشائش و اختبأ وراء شجرة من الأشجار ليري ما سيحدث.

وبعد قليل جاء صديقه نادر ومشي في نفس المكان فوقع في الحفرة و أصيب في رجله ، فأخذ طارق يضحك بشدة من أعماق قلبه.

وفي اليةم التالي حفر طارق حفرة أخري في مكان آخر بالحديقة وغطاها بالأعشاب و اختبأ وراء شجرة ليري ما الذي سيحدث هذه المرة.

وبعد قليل جاء صديقه أحمد ومشي في نفس المكان فوقع في الحفرة و أُصيب في رأسه فأخذ طارق يضحك بشدة من أعماق قلبه.

وفي المرة الثالثة قام طارق فحفر حفرة ثالثة في مكان آخر بالحديقة كعادته وغطاها بالأعشاب...واختبأ وراء الشجرة كعادته ليري ما سيحدث...وانتظر طويلا لكن لم يمر أحد من أصحابه.

فلما يئس رجع إلي بيته ولكنه نسي أنه كان قد حفر حفرتين قبل ذلك فوقع في إحدي الحفرتين وانكسرت رجله ، وظل يصرخ فسمع صوته نادر وأحمد فأسرعا إليه وأخذاه إلي المستشفي لكي يعالجه الطبيب.

وبالفعل جاء الطبيب وعالج رجله ، ووضع له جبيرة لكي يلتئم الكسر في أسرع وقت.

وبعد ذلك عاد طارق إلي البيت وهو يستند علي كتفي صديقيه نادر وأحمد وهما يبكيان من أجله فأحسَّ طارق بأنه قد أخطأ في حق أصحابه...ومنذ هذه اللحظة تغيرت حياة طارق وأصبح لا يفكر في إيذاء أحد أبداً بل أخذ يبذل جهده من أجل مساعدة إخوانه و أصدقائه.

-الدروس المستفادة من القصة الثالثة:

1-أن المسلم لا ينبغي أن يكون شريراً أبداً بل يجب عليه أن يكون رحيماً بالناس يحب الخير لكل من حوله.

2-أن المسلم إذ ظلم إنساناً فإن هذا المظلوم إن لم يسامحه فسوغ يقتص منه يوم القيامة و يأخذ من حسناته.

3-أن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.

4-ليس من العيب أن يخطئ الإنسان ، ولكن العيب أن يتمادي في الخطأ ، ولذلك فعلي المسلم إذ علم أنه أخطأ أن يتوب ويرجع إلي الله (جل وعلا).

انتهت القصص
شكرا لزيارتكم موقعنا...
تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة