U3F1ZWV6ZTgzOTQ1NTM3OTYyNzdfRnJlZTUyOTYwMTA0MTg3Nzg=

قصص أطفال | ثلاث حكايات اطفال و حواديت اطفال مصرية ممتعة و مفيدة "الجزء الثاني" | story4u

 

ثلاث حكايات اطفال و حواديت اطفال مصرية ممتعة و مفيدة  story4u

ثلاث حكايات اطفال و حواديت اطفال مصرية ممتعة و مفيدة  story4u

قصص من كتاب "حكايات عمو محمود للأطفال"

-المقدمة:

تعتبر قصص الأطفال من أهم القصص التي يجب علي الأطفال قراءتها ، لانها تحث علي الأخلاق الفاضل و الأخلاق السامية.
 
 كما أن هذا المنشور قصص اطفال مكتوبة متنوعة ومختلفة تساعد الطفل علي فهم الحياة.

 و الأهم من ذلك أنها تحببه في قراءة المزيد من حكايات اطفال أكثر و أكثر... وشكرا

الجزء الأول من ثلاث قصص و روايات أطفال

-القصة الأولي (جزاء الأمانة):

كان يا ما كان...كان هناك رجل فقير يعيش مع زوجته و أولاده في مكة المكركة...وكانت زوجته صائمة قائمة خاشعة لله (جل وعلا)

وفي يوم من الأيام اشتد الجوع بالزوج وزوجته فقالت له : اخرج و التمس لنا طعاماً حتي لا نموت من الجوع .

فخرج الزوج يبحث عن صديق يقترض منه مالاً فلم يجد...فدخل بيت الله الحرام وأمسك بأستار الكعبة و أخذ يدعو ويقول : اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك.

وبينما هو خارج من الحرم اذ وجد كيسا مغلقاً ففتحه فوجد به ألف دينار ففرح به و أخذه الي زوجته ليسألها ماذا تريد من ألوان الطعام.

فقالت له الزوجة: ارجع الي الحرم و اسأل عن صاحب الكيس فان هذا لا يحل لنا أن نأخذه.
فعاد الرجل الي الحرم فسمع رجلا ينادي : من وجد كيسا صفته كذا وكذا؟

فقال له الرجل الفقير: أنا وجدت الكيس لكن أخبرني عن المال الذي بداخله.
فقال له : ألف دينار.
فقال له الرجل : نعم انها ألف دينار فخذ الكيس بارك الله فيك.
فقال له الرجل : بل هو لك هدية وخذ فوقه تسعة آلاف دينار أخري ليكون معك عشرة آلاف دينار.

فتعجب الرجل الفقير و قال : أتسخر مني أم تتكلم بصدق؟
قال الرجل : والله أنا لا أسخر منك ولكني أعمل عند رجل غني فأراد أن يتصدق بهذا المال ، ولكنه يريد أن يطمئن أن المال وصل لمن يستحق...فقال لي : ضع ألف دينار في كيس واتركه في الحرم ثم ناد بعد ذلك ، فاذا جاءك الذي أخذ الكيس وأعطاه لك فأعطه باقي الدنانير لأنه رجل أمين...والأمين يأكل و يتصدق علي الناس فيكون بذلك قد وصل لمن يستحق.

فأخذ الرجل الفقير المال كله ، وأحضر الطعام لزوجته و أولاده ، واحتفظ لأسرته بجزء من المال وتصدق بباقي المال علي اخوانه الفقراء من حوله

-الدروس المستفادة من القصة الأولي:

1-أمانة الزوجة كانت سبباً في الحصول علي هذا الرزق الوفير الحلال.

2-أن الغني لابد أن يعطي صدقته لمن يستحق حتي يفوز بالأجر العظيم و الثواب الجزيل من عند الله (جل وعلا).

-القصة الثانية(القطة الرحيمة):

في يوم من الأيام جل أحد العلماء مع بعض اخوانه وكانوا يتناولون طعام الغداء...وفجأة وجدوا قطة جميلة تقترب منهم ، فألقي العالم لقمة للقطة فأخذتها ولم تأكلها ، ولكنها ذهبت بها بعيدا حتي غابت عن أعينهم ثم عادت مرة أخري.

فألقي لها لقمة أخري فأخذتها وذهبت بها بعيداً ثم عادت مرة أخري.

وفعلت القطة هذا الأمر كثيرا...يلقون اليها الطعام فتأخذه وتغيب ثم تعود سريعاً ، فعلموا أن مثل هذا الطعام لا يمكن أن تأكله وحدها.

فألقوا اليها لقمة ثم ساروا وراءها فوجدوا مفاجأة عجيبة.
وجدوا أن القطة تأخذ الطعام لقطة أخري عمياء تعيش خلف هذا البيت...فتعجبوا من هذا المشهد العجيب.

فقال العالم : اذا كانت هذه قطة عمياء قد سخر الله لها هذ القطة لتأتي اليها بالطعام ، ولم يحرمها رزقها ، فكيف ينساني ولا يرزقني؟؟ 

-الدروس المستفادة من القصة الثانية:

1-أن من السنة أن نجتمع علي الطعام حتي تحل البركة ، فطعام الاثنين يكفي لأربعة ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية.

2-أن النبي (صلي الله عليه وسلم) علّمنا أن نرحم الحيوان وأخبرنا أن اللقمة التي نضعها للحيوان لنا بها صدقة...ولقد أخبر النبي (صلي الله عليه وسلم) أن الله غفر لمرأة سيئة لأنها سقت كلباً كان لا يجد شربة ماء ، وأخبر أن امرأة أخري ستدخل النار لأنها حبست قطة فلم تطعمها ولم تتركها تأكل من أي مكان آخر.

3-أن الرحمة موجودة حتي في عالم الحيوان...فقد رأينا كيف أن القطة كانت تأخذ الطعام وتعطيه للقطة العمياء حتي تأكل وتشبع ثم تفكر بعد ذلك في طعامها هي.

4-أن المسلم لابد أن يكون متوكلاً علي الله ، وأن يكون علي يقين من أن الله سوف يرزقه كما قال الله تعالي ( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)

-القصة الثالثة(العوض من الله):

كان يا ما كان...كان هناك صياد اسمه "بلال" يعيش مع زوجته و أولاده في بيت صغير بالقرب من نهر النيل...وكان هذا الصياد فقيراً ، فكان يذهب كل يوم الي نهر النيل يصطاد السمك ، ثم يبيعه في السوق ويشتري بثمنه طعاماً لزوجته و أولاده ، وفي يوم من الأيام...استيقظ "بلال" فوجد أولاده يبكون بكاءاً شديداً فسأل زوجته : لماذا يبكون؟

قالت الزوجة : أنهم يبكون من شدة الجوع ، فانهم لم يأكلوا لقمة واحدة من أمس.
فقال بلال :سأقوم الآن وأتوكل علي الله لأصطاد السمك ثم أبيعه و أشتري لكم طعام.

أحضر بلال شبكة الصيد ، وذهب الي النهر وقال : بسم الله...ثم رمي الشباك في الماء
وبعد فترة قصيرة أخرج الشبكة فوجد فيها سمكة كبيرة.

فرح "بلال" بهذه السمكة الكبيرة وذهب الي السوق و باعها في أسرع وقت ، وأشتري طعاماً جميلاً ، وذهب الي البيت مسرعاً ليطعم زوجته و أولاده.

وبينما هو يسير في الطريق ، وجد امرأة كبيرة تبكي بكاءاً شديداً فسألها "بلال" : لماذا تبكين ايتها الأم الفاضلة ؟
قالت : أبكي من ذدة الجوع ، فاني منذ يومين ما أكلت لقمة واحدة أنا و أولادي ، ولا أمتلك مالا لأشتري به مالا لأولادي.

فتأثر "بلال" وقال في نفسه : زوجتي و أولادي يبكون من شدة الجوع ، وهذه المرأة  وأولادها يبكون أيضا من شدة الجوع ، فماذا أصنع؟

وقرر "بلال" أن يعطي الطعام كله لهذه المرأة و أولادها ليأكلوا ، وكان عنده يقين أن الله (عز وجل) سيعوّضه خير من ذلك.

أخذت المرأة الطعام وهي في قمة الفرح و السعادة ، و أخذت تدعو له و انطلق "بلال" وهو يفكر : ماذا سأقول لزوجتي و أولادي؟!!

وفجأة سمع "بلال" صوتاً ينادي عليه : يا بلال! يا بلال!
نظر "بلال" خلفه فوجد رجلا ينادي عليه ، فقال للرجل : ماذا تريد؟


قال له الرجل : يا بلال اني اقترضت من والدك خمسة آلاف درهم منذ عشر سنوات ثم سافرت وتاجرت بهذا المال و ربحت كثيرا ، ولما عُدت من سفري بعد هذه السنوات بحثتٌ مالاً عن والدك فعلمت أنه قد مات...
فهاهو المال كله بين يديك ، وأرجو أن تسامحني عن تأخري في تسديد هذا الدين.

أخذ "بلال" هذه الثؤوة وهو لا يصدق نفسه...فذهب و أشتري طعاماً شهياً لأولاده ، وعاد اليهم ليطعمهم ثم تاجر بهذه الأموال و أصبح غنياً وبني بيتاً جميلاً ، وكان بعد ذلك لا ينسي الفقراء و المساكين و اليتامي أبدا.

-الدروس المستفادة من القصة الثالثة:

1-أن الرجل مسؤول أمام الله عن اطعام زوجته و أولاده...فقد رأينا كيف أن بلالاً كان يذهب ليصطاد ثم يبيع السمك و يشتري بثمنه طعاماً لزوجته و أولاده...وقد قال النبي (صلي الله عليه و سلم) : ((كفي بالمرء اثماً أن يُضيع من يقوت)).

2-أن المسلم اذا أنفق نفقه فلابد أن يكون علي يقين من أن الله سيعوّضه خيراً منها ، وأن هذه النفقة لا تنقص المال.
قال تعالي (قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ).
وقال النبي (صلي الله عليه وسلم) : ((ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال من صدقة))...وقد رأينا كيف أن بلالاً لما أعطي الطعام للمرأة وأولادها ، عوّضه الله خير من ذلك أضعافاً كثيرة.

3-أن الرجل كلما وسع الله عليه من المال و سائر النعم فلابد أن يوسع علي زوجته و أولاده...فهاهو بلال بعد أن وسع الله عليه ، بني بيتاً جديدا لزوجته و أولاده.

4-أن المسلم اذا وسَّع الله عليه ، فلابد أن يعطي زكاة المال للفقراء و اليتامي والمساكين ، ولا ينساهم أبدا حتي يُبارك الله له في ماله وأهله و أولاده.

انتهت القصص...شكرا لكم
تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة