U3F1ZWV6ZTgzOTQ1NTM3OTYyNzdfRnJlZTUyOTYwMTA0MTg3Nzg=

قصص أطفال | ثلاث حكايات اطفال و حواديت اطفال مصرية ممتعة و مفيدة "الجزء الأول" | story4u

حواديت اطفال

قصص أطفال متنوعة | story4u

قصص من كتاب "حكايات عمو محمود للأطفال"

-القصة الأولي "الحصان الوفي":

-كان يا ما كان...كان هناك رجل أعزب اسمه: الزعتري
كان يسكن بمصر وكان يعيش في الصحراء في خيمة جميلة

-وكان عنده فرس يحبه حباًّ جماًّ ، وكان يرعاه و يدلله غاية التدليل فكان يقدم له الشعير مخلوطا بالسكر و اذا مرض استدعي له الطبيب ليعالجه-باذن الله.
وظل علي هذه الحالة مدة من الزمان.

-وفي يوم من الأيام مرض الزعتري ونام في تلك الخيمة فحزن عليه الفرس حزناًّ شديداًّ وفقد شهيته و امتنع عن الطعام و ترك حظيرته وظل واقفاًّ أمام خيمة صاحبه الزعتري.

-وظل الفرس علي هذه الحال الي أن مات صاحبه الزعتري ، وجاء الناس من حوله ليُغسلوه و يكفنوه و يصلوا عليه و يدفنوه.

-وحمل الناس جنازة الزعتري فسار الفرس خلفهم حزيناًّ حتي وصلوا الي قبر الزعتري و أنزلوه من قبره ليدفنوه ، فنظر الفرس نظرة حزينة...نظرة وداع لصاحبه الذي طالما كان يدلله ويلاعبه و يُطعمه الشعير مخلوطاً بالسكر...وهاهو الآن يراه للمرة الأخيرة و هو قي قبره 

-فلما دُفن الزعتري انطلق الفرس الحزين أمام الناس كالبرق ، وظلّ منطلقاً بسرعة حتي وصل الي صخرة عالية فوق التل فصعد علي تلك الصخرة ووصل الي اقصي ارتفاع فيها ثم ألقي بنفسه من فوق قمة التل ليمةت وسط دهشة الجميع حزناً علي موت صاحبه الزعتري...انتهت القصة

-الدروس المستفادة:

1-أن المسلم رحيم بكل من حوله...ولقد رأينا كيف أن الزعتري كان يرحم هذا الفرس لدرجة التدليل فكان يُطعمه الشعير مخلوطا بالسكر.
2-أن الله جعل في تلك الدواب أحاسيس و مشاعر جميلة قد لا تكون عند بعض الناس...وقد رأينا كيف كان الفرس وفياًّ لصاحبه لدرجة أنه امتنع عن الطعام عنما مرض صاحبه ، وقتل نفسه عندما مات صاحبه.

-القصة الثانية "لعله خير":

-كان يا ما كان...كان هناك ملك عنده وزير مستقيم وحكيم وكان هذا الوزير يتوكل علي الله في جميع أموره الي أن حدثت هذه الحادثة...

-انقطع للملك في يوم من الأيام أحد أصابع يده وخرج الدم من يده ، وعندما رآه الوزير قال : لعله خير انشاء الله 
وعند ذلك غضب الملك علي الوزير ، وقال : أين الخير والدم يجري من اصبعي؟...وبعدها أمر الملك بسجن الوزير : وما كان الوزير الا أن قال كعادته لعله خير و ذهب للسجن!!

-وكعادته كان الملك في كل يوم جمعه يذهب الي النزهة...وفي آخر النزهة حط رَحله قريباً من غابة كبيرة ، وبعد استراحة قصيرة دخل الملك الغابة ، وكانت المُفاجأة أن الغابة بها ناس يعبدون صنماً وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم ، وكانوا يبحثون عن قُربان يقدمونه للصنم...وصادف أنهم وجدوا الملك فلم يعرفوه وألقوا القبض عليه لكي يقدموه قُرباناً الي آلهتهم...وقد رأوا اصبعه مقطوعاً وقالوا : ذا فيه عيب ولا يُستحسن أن نقدمه قرباناً و أطلقوا سراحه..!!

-حينها تذكر الملك قول الوزير عند قطع اصبعه : لعله خير.
بعد ذلك رجع الملك من الرحلة و أطلق سراح الوزير من السجن ، وأخبره بالقصة التي أجرت عليه في الغابة...

-وقال له الملك : فعلا كان قطع الاصبع خيرا لي...ولكن سوف أسأل سؤالاً واحداً : وانت ذاهب الي السجن سمعتك تقول لعله خير...و أين الخير وأنت ذاهب الي السجن؟!!

-قال الوزير : أنا وزيرك ودائماً معك ، ولو لم أدخل السجن لكنت معك في الغابة و بالتالي قبضوا عليَّ عَبَدَة الصنم ، وقدموني قُرباناً للآلهتهم  ، وأنا  لا يوجد بي عيب...ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي!!

-القصة الثالثة "حكاية الكلب الوفي":

-كان يا ما كان ...كان هناك رجل طيب ذهب يوماً لزيارة بعض اخوته الذين يحبهم في الله.
ومر في الطريق علي المقابر فدخل ليدعو لهم فوجد شيئاً عجيباً.

-لقد وجد قبرا مكتوبا عليه : هذا قبر كلب له خبر عجيب ، فمن أراد أن يعرف خبره فلذهب الي قرية كذا فان فيها من يخبره.
فسأل الرجل عن القرية فدلوه عليها فذهب اليها و سأل أهلها فدلوه علي شيخ كبير في السن...فدخل و سلم عليه و سأله عن خبر هذا الكلب.

-فقال له الرجل:لقد كان في هذا المكان ملك عظيم الشأن ، وكان يحب الخروج كثيراً للنزهة والصيد و السفر. وكان عنده كلب لا يفارقه أبداً...وكان يحبه حباً شديداً.

-وفي يوم من الأيام خرج الملك الي بعض المنتزهات ، وطلب من الطباخ أن يُعد له ثريدا باللبن ، انصرف الملك...وقام الطباخ و صنع للملك ثريدا باللبن ونسي أن يغطيه لانشغاله باعداد طعام أهل القصر-أسرة الملك-.

-فجاءت حية كبيرة ، ونفثت سُمها في اللبن فرآها الكلب ولكنه لم يستطع أن يفعل أي شئ مع الحية...وكانت هناك جارية خرساء قد رأت ما فعلته الحية.

-وعاد الملك من رحلة الصيد و طلب منهم أن يحضر الثريد باللبن ، فأحضروه فحاولت الجارية الخرساء أن توضح للملك أن اللبن فيه سُم فلم يفهم ما تقول ، وبدأ الكلب ينبح و يصيح حتي لا يشرب الملك هذا اللبن المسموم فلم يلتفت اليه فلما رآه الكلب يمد يده الي اللبن ليشرب علي المائدة ، وشرب من اللبن فسقط ميتاً في التو  واللحظة ، ففهم الملك أن اللبن كان مسموماً فسأل الجارية: هل كان اللبن مسموماً؟

-فأشارت اليه ووضحت له بالاشارات أن الحية جاءت ونفثت سُمها في اللبن ، و أن الكلب فعل ذلك من أجل أن يفدي حياته.
فقال الملك لكل من حوله: هل رأيتم وفاءاً مثل وفاء هذا الكلب؟
قالوا : لا
قال الملك:ان هذا الكلب لن يدفنه غيري بعد أن فداني بحياته...فدفنه وكتب عليه ما قرأ علي قبره.

انتهت القصة

-الدروس المستفادة:

1-أن المسلم لا بد أن يحرص علي زيارة اخوانه الذن يحبهم في الله ، فان من زار أخاه في الله فان الله يكافئه علي ذلك بالأجر العظيم و يجعله يوم القيامة جالساً في ظل عرش الرحمن يوم القيامة.
2-أن من السنة أن نزور القبور لندعو للموتي ،ولنتذكر الآخرة فلا تتعلق قلوبنا بالدنيا.
3-أن الوفاء نعمة عظيمة...وقد رأينا كيف كان وفاء الكلب للملك...ومن باب أولي أن يكون عدنا وفاء للوالدين و للأقارب و الأصدقاء.

-الكلمات المفتاحية:

قصص أطفال متنوعة,قصص اطفال,حواديت اطفال,قصص إطفال,قصص اطفال قبل النوم,قصص اطفال مكتوبة,قصص اطفال قصيرة,قصة قصيرة للاطفال,حكايات اطفال


-للمزيد من " قصص الأطفال "

لقراءة " الجزء الثاني "
لقراءة " الجزء الثالث "
لقراءة " الجزء الرابع "
تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة