U3F1ZWV6ZTgzOTQ1NTM3OTYyNzdfRnJlZTUyOTYwMTA0MTg3Nzg=

قصص اطفال | حواديت اطفال ممتعة و مفيدة | story4u

 

قصص اطفال  حواديت اطفال ممتعة و مفيدة  story4u

قصص اطفال | حواديت اطفال ممتعة و مفيدة  

story4u

القصة الأولي"الذكري الجميلة":


كان ياما كـان . . . كان هناك ثلاثة من الملوك .. وكان كل واحد منهم يحكم دولة كبيرة . فاتفقوا يوما على أن يلتقوا في قصر أحـدهم لأمر هام .



أخذوا يـتـحـدثون ويتسامرون في تلك الليلة وكـانت نتـيـجـة هذا الحديث الطويل أنهم أيقنـوا أن الحيـاة مهـما طالت فهى زائلة.



 وأن النعيم الحقـيـقى لن يكون إلا في الجنة…وأن الإنسان العاقل هو من يعـمل أعمالاً يجنى من ورائها الحسنات ودعاء الناس له من بعده. 



فقام الملك الأول بحفر مجموعة من الآبار في الطريق الذي يربط بلده بمكة والمدينة وذلك لأن الطريق طويل.


-وكان كثير من الناس يموتون عطشا في هذا الطريق . فلما حفر الملك تلك الآبار كان الناس يسافرون في أمان ويشربون الماء ويستريحون من عناء السفر ويدعون له .


وهكذا استطاع الملك الأول أن يعمل عملاً صالحا يجنى من ورائه الحسنات ويفوز بدعاء الناس حتى بعد موته. 


وأما الملك الثاني فقـد أمر الوزراء ببناء برج مرتفع، وأن يجعلوا على قمته سراجا كبيرا يراه المسافرون وأبناء السبيل ليأتوا إلى القصر. 


فيكونوا في ضيافة الملك . . . فيستريحوا ويأكلوا ويشربوا وأوصى الملك أولاده بأن يستمر هذا الخير بعد موته .


وهكذا استطاع الملك الثاني أن يعـمل عملاً صالحا يجنى من ورائه الحسنات ويفوز بدعـاء الناس له حتى بعد موته.


وأما الملك الثالث فقد سلك مسلكا آخر ... فقد قرر أن يجمع أموالاً كثيرة يعجز الناس عن عدِّها حتي يقول الناس بعد موته : إنه كان أغنى ملك في زمانه.


 أخذ يجمع المال ويظلم الناس في مملكتـه فأخذ الناس يدعون عليه حتى مرض ثم مات، وترك ماله كله ولم يكن له أولاد فاقتسم الوزراء والحراس أمواله وخرب القصر من بعده حتى سكنته الوحوش.


الدروس المستفادة من القصة الأولي :


1 - أن المسلم يعلم أن الدنيـا لا تدوم، وأن النعـيم الحقيقى لا يكون إلا في الجنة فينبغي أن يحرص على أن يعمل أعمالاً صـالحة توصله إلى الجنة بدلا من أن ينشغل بجمع المال وظلم الناس.


 ٢- أن المسلم إذا عمل عملاً ينتفع به الناس في حياته وبعد مـوته، فإن حسناته لا تنقطع عنه أبدا بل ولا تنقطع عنه دعـوات الناس له بعـد مـوته كمـا فـعل الملك الأول والثاني.


 وإذا عمل عملاً يتضرر منه الناس في حياته وبعد موته فـإن سيئاته لا تنقطع عنه أبدا بل ولا ينقطع دعاء الناس عليه كما فعل الملك الثالث .


-القصة الثانية"انما المؤمنون إخوة":


كان يا ما كان . . . كان هناك قرية جميلة، وكان يسكنهـا مـجـمـوعـة من الناس الطيبين أصحـاب القلوب الطاهرة . . . فمن مرض منهم زاروه . . ومن احتاج منهم أعانوه . . . ومن غاب عنهم سألوا عنه واطمأنوا عليه.


 وفى يوم من الأيام مرض رجل منهم اسمه: عبد الرحمن، فذهب إليه أربعون رجـلاً منهم ليعودوه – أي ليزوروه وهو مريض - فلما ذهبوا إليه فرح عبد الرحمن بهذه الزيارة.


سألوه عن حاله فقال لهم: الحمد لله
ثم قام عبد الرحمن وطلـب من زوجته أن تُعد الطعام لضيوفه.


فقالت له زوجته: كم عدد الضيوف؟
قال لها عبد الرحمن: في حدود الأربعين. 
فقالت له زوجته: ليس عندنا طعـام يكفى هذا العدد الكبير.


فقـال لها عـبد الرحمن: أحضـرى كل ما عندك من طعام وسيبارك الله في هذا الطعام.


فأحضـرت زوجته أرغفة من الخبز …وكان هذا كل ما عندها…فقـال أحـد الضيـوف : الطعـام قليل…ونحن عددنا كبير…وعندى فكرة.


قالوا: ما هي الفكرة؟
قال: علينا أن نطفئ نور المصـباح ونقطع الخبـز قطعا صغيرة فيأكل كل واحـد منا ما يكفيه دون أن يشـعر بأى حرج من إخوانه .


قالوا له: إنها فكرة جيدة.
 فأحضروا الخبز وأطفأوا نور المصـباح ثم جلسوا جميعاً ليأكلوا.


وبعد عـدة دقائق قـال أحدهم: لقد انتهينا من الطعام فهيا لنضيء نور المصباح . . . فأضاؤوا نور المصباح وكانت المفاجأة الكبرى.

 

فقد وجدوا قطع الخبز كما هي لم ينقص منها شيء!!! وكـان السبب في ذلك . . . أن كل واحـد منهم ترك الطعام من أجل إخوانه وفضلهم على نفسه ولم يأكل لقمة واحدة وآثر أن يبقى جائعا ليشبع إخوانه.


وهكذا يكون الإيثار بين المسلمين .


الدروس المستفادة من القصة الثانية:


1- أن المجتمع الذي يعيش أفراده على الحب والألفة والمودة والإخاء هو أسعد مجتمع .


٢- أن زيارة المريض فيها ثواب عظيم فمن زار مريضا فإنه يستغفر له سبعون ألفـا من الملائكة ويكون له خريف في الجنة .


3- أن طعام الاثنين يكفى الأربعة وأن طعـام الأربعة 
يكفى الثمانية.


4- أن المؤمن الحقيقي هو الذي يؤثر ويفـضل إخوانه علي نفسه.


5- أن الإيثار بيـن المسلمين ينشـر المحبة والألفـة بين أفراد المجتمع المسلم.


-القصة الثالثة"إيثار يفوق الخيال":


- قد يستطيع الإنسان أن يؤثر غيره على نفسه وهو ما زال على قيد الحياة . . . لكن أن يؤثر الرجل أخـاه وهما في سكرات الموت فهذا إيثار أعجب من الخيال. 


- ففى معركة اليرموك التي انتصـر فيهـا المسلمون بفضل الله
- استشهد عدد من المسلمين وأصيب بعضهم بجروح خطيرة .


- وكان من الذين أصيبوا بجروح خطيرة : الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وعياش بن ربيعة . . . وغيرهم . 


- فلقد سقـط الثلاثة في أرض المعركة جـرحى فأسرع إليهم بعض الصحابة وحملوهم إلى الخيمة التي يتم فيها علاج الجرحى من المسلمين. 


- وأحس الحـارث بن هشام بالعطش الشـديد فأشـار لرجل كـان يسـاعـد الجـرحى بـأن يـحـضـر له الماء لأنه عطشـان . . . فذهب الرجـل وأحـضـر الماء ولكنه كـان قليـلاً... وجلس الرجل بجـوار الحـارث وأسند ظهـره ليسـقيـه


ولكن الحارث نظر إلى عكرمة الذي كـان يرقد بجواره فأحس أنه يريد أن يشرب فقال الحارث في نفسه : لو شربت الماء فلن يتبقى ماء لعكرمة 


فقال للرجل: خذ الماء وأعطه لعكرمة فإنه عطشان . فقال له الرجل: وأنت أيضا عطشان!!! .
- فقال له الحارث: الماء قليل فأعطه لعكرمة .


فأخذ الرجل الماء وأعطاه لعكرمـة فنظر عكرمة لعياش ابن ربيـعة فأحس أنه يريد الماء فقـال للرجل : الماء قليل فأعطه لعياش.


فأخـذ الرجل الماء وأعطاه لعياش فنظر عياش للرجل الذي كان بجواره
- فقد كانوا سبعـة في الخيمة قد أصيبوا بـجـراح خطيرة
- فـقال للرجل : الماء قليل فأعطه للرجل الذي يرقد بجواري.


وهكذا ظل كل واحد من هؤلاء السبعة الجرحى يطلب من الرجل أن يسقى أخاه الذي بجواره.
فلما وصل إلى السابع وجده قد مات.


فعاد إلي السـادس ليعطيـه الماء فوجده قد مـات فعـاد إلى الخامس ليعطيه الماء فوجده قد مات. 


فعاد إلى الرابع ليعطيه الماء فوجده قد مات . . . فنظر إلى عيـاش ليعطيه الماء فوجده قد مات . . .


 فنظر إلى عكرمـة ليعطيـه الماءفوجده قد مات.
فأسرع إلى الحـارث ليعطيـه الماء فوجده قد مات .


وهكذا فلقد مات واحد من هؤلاء السبعة الأطهار دون أن يشرب شربة ماء لأنه كان يؤثر إخوانه على نفسه.


الدروس المستفادة من القصة الثالثة:


1- فضل الجهاد في سبيل الله (جل وعلا) فلقد كان كل واحد من الصحابة والتابعين حريصا على حضور كل الغزوات والمعارك لينال شرف الشهادة في سبيل الله. 


۲- فضل الاستشهاد في سبيل الله (جل وعلا). 


فلقد قال الله تعالى: « وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْـيَـاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُونَ (169) فـَرِحـِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِم ألَّا خَوْفٌ عَلَيْهمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ».صدق الله العظيم


وقال ﷺ : «للشهـيد عند الله سبع خصال: يُغـفر له في أول دَفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحَلى حُلة الإيمان، ويُزوج اثنتين وسبعين زوجـة من الحور العين، ويُجار من عذاب القبـر.


ويأمن من الفزع الأكبر، ويُوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتةُ منه خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويشفع في سبعين إنسانا من أهل بيته».


۳- فضل مـداواة الجرحى الذين يجاهدون في سبيل
الله (جل وعلا). 


4- فضل الإيثـار وبخاصة في مثل هذه المواقف التي يظهر فيها معادن الرجال.

للمزيد من قصص الأطفال

انتهت القصص
شكرا لكم

**

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة