U3F1ZWV6ZTgzOTQ1NTM3OTYyNzdfRnJlZTUyOTYwMTA0MTg3Nzg=

قصص أطفال | ثلاث حواديت اطفال هادفة و قصص اطفال مكتوبة (الجزء الخامس) | story4u


قصص أطفال   ثلاث حواديت اطفال هادفة و قصص اطفال مكتوبة (الجزء الخامس)  story4u



قصص أطفال |  ثلاث حواديت اطفال هادفة و قصص اطفال مكتوبة (الجزء الخامس)


story4u 



قصص من كتاب "حكايات عمو محمود للأطفال"

-المقدمة:


تعتبر قصص الأطفال و قصص الأطفال المكتوبة من أهم القصص التي يجب علي الأطفال قراءتها ، لانها تحث علي الأخلاق الفاضل و الأخلاق السامية 


 كما انها تساعد الطفل علي فهم الحياة
لقد قمنا بجزئين سابقين هما الجزء الأول ، الجزء الثاني ، الجزء الثالث و أخيراً الجزء الرابع من ثلاث حكايات أطفال
 
لكي لا نطيل عليكم ، دعنا نبدأ في سرد لكم الحكايات هيا بنا....

-القصة الأولي(حكاية صياد السمك):

يُروي أن صياداً يصطاد السمك ، و يُطعم منه أطفاله وزوجته ، خرج يوماً للصيد ، فوقع في شبكته سمكة كبيرة ففرح بها.

ثم أخذها ومضي إلي السوق لبيعها ، ويصرف ثمنها في مصالح عياله.

فلقيه بعض الظلمة من أعوان السلطان ، فرأي السمكة معه فأراد أن يأخذها منه ، فمنعه الصياد ، فرفع الظالم خشبة كانت بيده ، فضرب بها رأس الصياد ضربة موجعة ، وأخذ السمكة منه غصباً بلا ثمن.

فدعا الصياد عليه فقال : إلهي! جعلتني ضعيفاً ، وجعلته قوياً عنيفاً ، فخذ لي بحقي منه عاجلاً ، فقد ظلمني ولا صبر لي إلي الآخرة.

ثم إن ذلك الغاصب الظالم انطلق بالسمكة إلي منزله ، وسلَّمها إلي زوجته ، وأمرها أن تشتويها ، فلما أخذتها أفلتت السمكة من يديها ، وفتحت فمها وضربته في أصبع يده ضربة طار بها عقله.

فقام وشكا إلي الطبيب ألماً في يده ، فلما رآها قال له : إن دواءها أن تُقطع الإصبع ، لئلا يسري الألم إلي بقية الكفّ.

فقطع إصبعه ، فانتقل الألم و الوجع إلي الكف و اليد ، وازداد تألماً ، وارتعدت من الخوف فرائصه ، فقال له الطبيب : ينبغي أن تُقطع اليد إلي المعصم لئلا يسري الألم إلي الساعد فقطعهما، فانتقل الألم إلي الساعد.

فمازال هكذا كلما قطع عضواً انتقل الألم إلي العضو الذي يليه ، حتي خرج هائماً علي وجهه ، مستغيثاً إلي ربه ليكشف عنه ما نزل به.

فرأي شجرة فقصدها ، فأخذه النوم عندها فنام ، فرأي في منامه قائلاً يقول : يا مسكين! إلي كم تُقطع أعضاؤك؟
امض إلي خصمك الذي ظلمته فاطلب منه أن يسامحك ، فانتبه من النوم ، وفكَّر في أمره.

فعلم أن الذي أصابه من جهة الصياد ، فدخل المدينة ، وسأل عن الصياد ، وأتي إليه ، ووقع بين يديه يتمرّغ علي رجليه

 وطلب منه أن يسامحه ودفع إليه شيئاً من ماله ، وتاب من فعله ، فرضي عنه الصياد وعفا عنه ، فسكن في الحال ألمه ، وانتهت في التو محنته

-الدروس المستفادة من القصة الأولي:


1- أن المسلم يحرص علي أن يخرج لطلب الرزق لأولاده لأنه مسؤول عنهم و لأن الله (عز وجل) يرزقه الأجر و الثواب علي كل لقمة يأكلها أولاده.


2- أن المسلم يجب عليه ألا يظلم أحداً مهما كان قوياً لأن الله سوف ينتقم من كل ظالم عاجلاً أو آجلاً.


3- أن الله يستجيب دعاء المظلوم علي الظالم...فقد رأينا كيف ينتقم الله (عز وجل) من هذا الرجل الظالم عندما دعا عليه الرجل الضعيف المظلوم.


4- أن المسلم إذا جاءه من ظلمه ليطلب منه أن يسامحه ويعفو عنه فعليه أن يسامحه ويعفو عنه ليفوز يوم القيامة بعقو الله و مغفرته.


القصة الثانية(نعمه الوفاء بالوعد):


خرج الملك وبحيره النعمان بن المنذر ذات يوم في رحله الصيد واخذ معه وزيره.

وظلا يمشون في الصحراء فتره طويله حتى ضلا الطريق...واصبح الجو شديد الظلام

وظل الملك يلتفت حوله فرأي كوخاً صغيراً  فأسرع اليه على الفور.


عندما وصل الاثنان الى الكوخ وجد رجلا يعيش وهو ابنائه وزوجته في هذا الكوخ فقالا له : لقد ضللنا الطريق ونفذ ما معنا من طعام وشراب.


فقال لهما الرجل: تفضلا...ثم اسرع و طلب من زوجته ان تعد لهما الطعام.


وبالفعل أسرعت الزوجه و ذبحت شاه ، و أعدت الطعام فأكل منه الضيوف.


وعندما أشرقت الشمس دلهما الرجل علي الطريق الصحيح.


فقال الملك للرجل: لقد استضفتنا دون أن تعرفنا لذا سـأعرفك بنفسى : أنا ملـك الحيـرة .. وهذا وزيري "شُريح".


قال له الرجل: شرفتنا يا مولای.
 قال له الملك: إذا احتجت أي شيء فتعال إلى الحيرة علي الفور.


ومرت الأيام . . . ونفذ كل ما عند الرجـل من طعام ومال ، فقرر أن يذهب إلي الملك النعمان…


وكان النعمان ابن المنذر يومان من كل سنة ، يوم يرتدي فيه أجمل الثياب و يكرم من يذهب إليه… 
ويوم يرتدى فـيـه مـلابس سـوداء ويأمر بقتل کل من يذهب إليه.


وعندما وصل الرجل إلى الحيـرة ذهب لقصـر الملك وطلب مقابلته .


وعندما دخل الرجل أمر الملك بقتله على الفور. تعـجب الرجل وقـال للمـلك: أنا الرجـل الذي استضافك في كوخه يا مولای .


قـال له الجنود: في هذا اليـوم يـقـتـل المـلك من يريد مقابلته .
ظل الرجل يـتـوسـل لـلملك لكن دون فـائدة...


 وعندمـا لـم يجـد فـائـدة ، قال للملك : أنا رهـن إرادتك یا مولاى ولكن أطـفـالى ينتظرونی ... فـاسـمح لى بالعودة ، كي أودعهم وأعدك بالرجوع بعد أسبوع.


 قـال الملك: سوف أسـمح لك ، ولكن أريد أحـدا يضمنك ، وإذا لم تعد قتلناه بدلاً منك.
نظر الرجل وهو يشعر بالحزن الشديد فهو لا يعرف أحدا .


فقال الوزير شريح: أنا أضمنه يا مولای
فقال الملك : سوف أقتلك بدلا منه إذا لم يرجع.
فوافق الوزير .


ومرت الأيام وفي اليوم السابع . . . وقف الناس في
ساحة البلد ووصل الملك والجنود. 


والجميع يتساءل ، هل سيعود الرجل في الموعد المحدد أم سيقتل الملك وزيره المخلص شريح؟! 


نظر الملك إلى الشمس فوجـدها قد غربت والرجل لم يأت ، نظر الملك لوزيره وقال له : لقد خدعك الرجل أيها الوزير ، فما رأيك؟
أمسك الجندي السيف واقترب من الوزير ووقف ينتظر أمر الملك.


وفـجـأة سـمـع الناس صـوتا يـقـول: توقـفـوا... توقفوا 
فعرف الملك أن الرجل قد جاء ... فقـال الملك لوزيره: لماذا ضمنت هذا الرجل وأنت لا تعرفه؟

قال الوزير: حتى لا يُقـال "ذهبت المروءة من قلوب الناس" .

فـالتـفـت النـعـمـان إلى الرجل وقال له: وأنت أيهـا الرجل . . . ما الذي دفعك للعودة؟
قال الرجل: حتى لا يقال  "ذهب الوفاء من قلوب الناس" .


فابتسم الملك وقال: وأنا عفوت عنكما حتى لا يقالذهب العفو من قلوب الناس.


 وأعطى الرجل أموالا كثيرة. . وعاد الرجل إلى أهله سالما غانما .

-الدروس المستفادة من القصة الثانية:


1 - کرم الضيافة صـفة جميلة ينبغي أن يتحلى بها المؤمن، فقد قال النبی ﷺ : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليكرم ضيفه» ولقد رأينا كيف أن هذا الفـقير أكرم مـلك الحيـرة ووزيره دون أن يعرفهمـا؛ لأن إكرام الضيف كان من أخلاق العرب حتى قبل الإسلام .
فلقد

2- أن الله (عز وجل) ينصر المظلوم وينجيه . رأينا كيف نجى الله هذا الرجل الفقير ونجى الوزير شريح .
 
3- يجب على المسلم أن يساعد أخـاه و بخاصة لو كان مظلوما . ولقد رأينا كيف أن الوزير شريح ضمن الرجل حتى يذهـب ليرى أولاده وزوجتـه على الرغم من أن الملك أخبره أنه سيقتله مكان هذا الرجل إذا لم يرجع بعد أسبوع . 


4- أن المؤمن يجب عليه أن يفي بعهده ... ولقد رأينا كيف أن الرجل الفقيـر عاد مرة أخرى إلى الملك في الموعد المحدد رغم أنه يعلم أن الملك سيقتله، وذلك لأنه وعده بأن يرجع إليه بعد أسبوع، فكان ذلك سببا في نجاته وفى نجاة الوزير شُريح.

القصة الثالثة (اللص الشريف!!):


كـان القاضي بدران في مجلسـه قاضـيـا يحكم بين الناس


 حين قدم إليه الحاج صـالح صاحب متجر الأرز ، ليقدم شكواه من أن كـمـية من الأرز الذي في مـتـجـره تختفى في كل ليلة 


وأضاف : - إنها كمية قليلة جدا يا مولاى ، ما كان يحق لى أن أشغلكم بأمرها ، غير أننى أتذكر باستمرار حكاية الجبل الذي كان يفقد كل يوم قطعة منه في حجم حبة الأرز


وفى النهاية اختفى ، وزال تماما.

قال بدران القاضي الظريف وهو يبدى الأسف:
- إن سرقة حـبة واحدة من الأرز خطيئـة تتساوى مع سرقة جوال كامل...الأمر في الحالتين جريمة لا بد لنا من معاقبة مرتكبها .

هز الحاج صالح رأسه مؤمنا على كلام القاضي الذي
أضاف :


 القاضي بدران : هل اتخذت احتياطات كافية لحراسة أُرزك و متجرك؟

الحاج صالح: نعم يا مولاى ، هناك من يحرس كل ليلة ، ورغم ذلك فإن الأرز يختفى


قال التاجـر ذلك، وهو يشد بيده لحيته البيضاء ... 


وهنا سأله القاضي المحترم :
وماذا عن هذا الحارس؟ هل تثق به؟
 الحاج صالح: أثق به يا مولاى ثقة عـميـاء .. إنه
أحمد الذي يعمل لدى عائلتنا منذ أكثر من سبعين عاما !

 القاضی بدران: نعم . . نعم.. أعرف أحمد .. إنه طيب وأميـن وضميـره حي ، ولا يمكن قط أن يكون هو اللـص .. لكـن أليـس من المـمـكـن أن ينـام أثنـاء أداء مهمته؟ . . لا تنس أن عمره يزيد على ثمانين عاما.


 الحاج صالح: يستطيع الإنسان أن يكون يقظا وهو في الثمانين كـما كان وهو في العشرين من عمره إنني شخصيا تجاوزت واحداً وثمانين عاماً .


وما أظننى كنت أكثر يقظة مما أنا عليـه الآن بـجـانب أننى يا سيـدى القاضي أشارك أحمد في حراسة المتجر ، خلال اليومين الماضيين ، ومع ذلك تختفي هذه الكمية الصغيرة من الأرز ليلة بعد ليلة.


ابتسم القاضي وقال في هدوء:
- إذا كان الأمر كذلك فإنني أنضم إليكما في الحراسة هذه الليلة ، لأرى بنفسى ما يحدث!

الحاج صالح: شكرا سيدي القاضي ، ومرحبا بك معنا في ليلتنا هذه . . لعلك تكشف ما يحدث .

 ذهب القـاضي بدران إلى مـتـجـر الأرز كـما وعـد ، ليسـتقـبله صاحبـه الحاج صالـح ، والحارس أحمـد وكان القـاضى على ثقة تامـة بأن الرجلين العجوزين يسقطان نائمين


وأن ذلك يتيح الفرصة لهذا اللص، لكي يسرق كـميـة الأرز التي تختـفى كل ليلة


وقد حدث هذا فعلاً ، وتحققت ظنون القاضي ، فارتفع شخيرهمـا عالياً بعد قليل ، وفي هذه اللحظات يستطيع اللص أن يستولى على الأرز . وابتـسم القاضي . 


فهو يعـرف أنهما عـندما يستيقظان سيجدان هذه الكمية قد اختفت.


 ومرت بضع ساعات من الليل ، قبل ان يسمع القاضي اليقظ صوتاً خارج مبنى المتجر ، فانتفض واقفا وسارع إلى النافذة يطل منها باحثاً عن مصدر هذا الصوت…


وفجأة وجد القـاضي نفسه وجهاً لوجه مع شخص تسلل في الظلام واختـفى ، وعرفه القاضي على الفـور : إنه فوزى العامل البسيط الذي فقد عمله منذ بعض الوقت.


 وقد تسمر الرجل في مكـانه ، وثبت ولم يتحرك ، فقد أفزعته المفاجأة وتردد القـاضي ؛ فلم يبادر بالقبض عليه ، خاصة أنه ما زال خارج المتجر .


ويستطيع أن يدعى ويزعم أنه ضلَّ الطريق ، وبذلك لا يمكن للقـاضي أن يتـهـمـه بالسرقة .


وكـان القاضي بدران قد تحقق من أنه فـوزى ، لكن فوزى لم يتعـرف شخصية القـاضي ، بسبب الظلام الذي يسود المكان…


وفي لمحة ذكـاء ، رأى القاضي أن يمـثل لص آخر جاء ليسرق المتجر ، وبذلك يدخل فوزي في المصيدة، وتثبت عليه جريمته.


لذلك غيَّر القاضي من صوته ، وهمس في فحيح كأنه أفعى ، قائلاً: من الواضح انك جئت مثلي لكي تسرق الأرز؟

تنفس فوزى الصعداء ، وشعر بالارتياح ، فهو إزاء آخر مثله ، وليس أمام حارس سيقبض عليه 


وأضاف القاضي : سـوف أعاونك وأسـاعـدك على أداء مـهـمـتك …وسأحـمل إليك جوال أرز ، بدلا من أن تغامر وتخاطر بالدخول إلى المتجر .

ردَّ فوزی: شكراً جزيلاً على العرض الكريم من جانبك .
 

حمل القاضي جوالا كبيرا من الأرز ، وحاول أن يعطيه إياه  عبرالنافذة ، غير أنه ذُهل عندما قال فوزى : لا..لا..هذا كثير جدًّا.. إنه أكـبـر من احتـياجـي .. كل ما أرغب فيه بضع حفنات قليلة من الأرز.


القاضي بدران : ما أغرب ما تقول : ما دمت قد نويت أن تسرق ، فلماذا لا تأخذ لنفسك كـمية كبيرة . . إنك لو قبضوا علـيك فسوف تعاقَب العقاب نفسه ، سواء أخذت حبة أرز واحدة أو حملت جوالاً كاملاً!


فوزى: لا .. لا.. ضميرى لا يسمح لى ... إن كل ما أطلبـه كما قلت بضع حفـنات قليلة تكفى أسرتي الجائعة ، إلى أن أجد عملاً ، وبعد ذلك سوف أرد كل حبة أرز أخذتها .


حـمـل فـوزى الكميـة القليلـة من الأرز التي يريدها ، وأعاد الجـوال إلى القاضي شـاكراً له جـميل تعـاونه، ثم مضى مبتعدا ، ليبتلعه الظلام.


ولم يحـاول القاضي أن يحول بينه وبين أن يغادر المكان…وعندما استيقظ صاحب المتجر والحارس حكى لهما القاضي كل ما حدث 


فقال الحاج صالح :
- ولماذا لم تمسك باللص؟ كيف تركته يهرب؟! 
قال القاضي : من المؤكد أن ما قام به فوزي لونٌ من السرقة لكننا أمـام «لص شريف» . . . إذا صح أن نقـول هذا. . فإن رفضه أن يسرق كمية كـبيـرة يدل على أنه أمين .


عقب الحاج صالح: كيف يا سيدي القاضي يكون لصاً وشريفاً في وقت واحد ، كيف؟!


قال القاضي: أنا نفسى مـا تصورت أن هذا يمكن أن يحدث ... ومهمة القاضي أن يعـاقب الجاني ، ويكافئ الشـريـف .. وفي قـضـيـتنا هذه نحن أمـام رجل له صفتان . . ومن الظلم أن نعامله على أنه لص فحسب..هو ليس «لصاً» عاديًّا!


قال التاجر: ولكن يا سيدي القاضي ، إنه..
 قاطعه القاضي: هذا قـراری وحکمی ، غداً سأُلحق فوزى بعمل شـريف ، يُمكنه من أن يطعم أسرته ، ويمكنه أيضا من أن يرد ما أخذه منك من أرز.


وسنرى إذا كان فعلاً صادقاً في وعـده بأن يعيد إليك كل ما أخذه أم لا.
 فإذا جـاء إلى هنا ، ورد لك أرزك فسيكون سـاعتهـا أمينا وشريفا بحق!


وبدأ القاضي تنفيذ ما رآه ، وأعطى فوزى عـملاً دون أن يعرف أن للقـاضي يداً في ذلك ، وإذا بهم يرون فوزى يمضى إلى المتجر ، كل ليلة ، ليعيد كل ما أخذه . . 

وقد وضع القاضي عدة عراقيل أمامه كي لا يصل إلى المتجر، لكن فـوزى كان على إصـراره على رد كل حـبة أخـذها

وكان يخاطر ليفعل ذلك ، وهو شديد الخوف من أن يقع بين أيديهم وهو يؤدى الأمانة.

 ورأى التاجر أن فوزي قد عوقب أشد العقاب على ما ارتكب، وسأل القاضي أن يتسامح معه .

فسامحه القاضي وسامحه الحاج صالح وبدأ فوزى يأكل من عمل يده ويُطعم أولاده من الحلال الطيب ولم يسرق بعد ذلك اليوم أبداً.

-الدروس المستفادة من القصة الثالثة:


1-أن المسلم لا بد أن يحافظ على ماله من السرقة والضياع ؛ لأنها أمانة سيسأله الله عنها يوم القيامة.


2- أن القاضي المسلم لا بد أن يحكم بالعدل ولذلك فلا بد أن يحـقق جيداً في القضية قبل أن يصـدر حكمه ضد الجاني .


3- أننا لا بد أن نوفر لكل إنسان عملاً حلالاً حتى لا
يزين له الشيطان طريق الحرام. 


4- أن المسلم لا بد أن يتـراحـم بكل من حوله وأن يتسامح مع الإنسان الذي اضطرته الظروف إلى الوقوع في ثم تاب وعاد إلى الله .

انتهت القصص
شكرا لكم
***

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة